لأولئك الذين قرأوا مقالي في أكاديمية المواهب العالمية حول الخلايا العصبية المقلّدة، إليكم المزيد من التفاصيل حول موضوع الإنعكاس لمشاعر الآخرين في دواخلنا. قد تبدو كلمة تقليد مجرّدة من المشاعر ولكن في الحقيقة التقليد يتطلب المشاعر أيضا وإن كان التّقليد فعل مقصود. وإنعكاس الشيء على الشيء كالمرآه ربما يكون أكثر طبيعية من التقليد ولذا يمكن…
كم من المرّات تنظر إلى قطك الأليف وتمد يدك لتلمسه أو تنظر لطفل يبتسم في السوق فتبتسم لا إراديا؟ وتلقائيا تجدك تقرأ مشاعر الآخرين وتقلّدها في داخلك فتسعر بما يشعرون، وعندما تشاهد فيلما أو دراما تضحك مع الممثل ثم تشعر بحزنه وتتأثر ثم تغضب أو تبكي لفقده. وراء تلك المشاعر التي تشعر بها أبحاث علمية…
تأتي اللحظات التي تفقد فيها نفسك وتنسى كل ما وعدت نفسك بأن تكون عليه من صبر وتحمّل إتجاه نفسي منفتح نحو احترام الآخرين وتقبل الاختلاف والأهم أن تتحمّل أهل بيتك ومن معك في الحياة يوميا من موظفين وتابعين وزملاء وقادة فتكون رحب الصدر بالرغم من كثرة المقاطعات والاتصالات والطلبات التي لا تنتهي. فإذا بكل وعودك…
تجد نفسك في وسط الزّحام لا تعرف أين تقف و مع من تتحدّث، تدخل السّوق تشتري حاجتك وينتابك شعور بالخوف يستغرق كل جزء من جسمك، تخرج مسرعا وتلتفت خائفا من أن يتبعك أحد ولا تعرف لماذا؟ هذا الخوف هو نفسه ذاك الذي ينتاب عميلة من عميلاتي وهي تعيش في مثل هذه الأوضاع. ولكن خوفها من…
أحبك لأنك……. أحبك لأنك تختبرني قبل أن تعطيني الدرس…… أحبك لأنك تتطلب مني صبرا قبل أن تصنع شيئا ذا قيمة دائمة… أحبك لأنك تتطلب اختيارات صعبة ، التزامات كاملة ، تركيز قوي وكامل… أحبك لأنك تجذبني إليك بتحديك وتسيطر على مشاعري شوقا إليك… أحبك لأنك تقول لي : لا عندما أكون غير مستعد للحصول عليك…
كيف لا أغضب، وهذه أمي تغضب وأبي يغضب ومدرستي تغضب حتى جدتي العاقلة الرزينة تغضب؟ كيف يأمرني النبي الكريم بأن لا أغضب وهو شعور طبيعي ناتج عن مواقف الحياة المزعجة؟ الكل يغضب من أمور معينة وظروف يمر بها ربما من كلمة قيلت أو موقف مر به مع إنسان، هل يمكن أن يقف الإنسان باردا هادئا…